فصل: أدب الذكر من باب في الذكر وفضيلته

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


 كتاب الأذكار من قسم الأفعال من الكتاب الثاني من حرف الهمزة

‏{ ‏باب في الذكر وفضيلته‏}‏

3919 - ‏(‏من مسند عمر‏)‏ رضي الله عن عمر قال‏:‏ لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس، فإنه بلاء وعليكم بذكر الله‏.‏

‏(‏ابن أبي الدنيا‏)‏‏.‏

3920 - عن أبي حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب أنه أبصرهم يهللون ويكبرون، فقال‏:‏ هي هي، ورب الكعبة فقيل له وما هي‏؟‏ قال‏:‏ كلمة التقوى، وكانوا أحق بها وأهلها‏.‏

‏(‏ابن خسرو‏)‏‏.‏

3921 - عن أبي ذر قال‏:‏ كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه، فيقول قم بنا نزداد إيمانا، فيذكرون الله عز وجل‏.‏

‏(‏س واللالكائي في السنة‏)‏‏.‏

3922 - عن عمر قال‏:‏ عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء‏.‏

‏(‏حم في الزهد وهناد وابن أبي الدنيا في الصمت‏)‏‏.‏

3923 - عن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا رب وددت إني أعلم من تحب من عبادك فأحبه، قال‏:‏ إذا رأيت عبدي يكثر ذكري، فأنا أذنت له في ذلك، وأنا أحبه، وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك، وأنا أبغضه‏.‏

‏(‏العسكري في المواعظ وفيه عنبسة القرشي متروك‏)‏‏.‏

3924 - ‏(‏ومن مسند عبد الله بن عمرو‏)‏ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل فما جلاؤها يا رسول الله قال‏:‏ كثرة تلاوة كتاب الله تعالى وكثرة الذكر لله عز وجل‏.‏

‏(‏ابن شاهين في الترغيب في الذكر‏)‏‏.‏

3925 - ‏(‏ومن مسند عبد الله بن عمرو‏)‏ عن عبد الله بن عمرو وقال ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله وإعطاء المال سحا‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

3926 - ‏(‏ومن مسند ابن مسعود‏)‏ عن ابن مسعود قال‏:‏ أكثروا ذكر الله عز وجل، ولا عليك ألا تصحب أحدا إلا من أعانك على ذكر الله‏.‏

‏(‏هب‏)‏‏.‏

3927 - عن ابن مسعود قال‏:‏ مجالس الذكر محياة للعلم، وتحدث للقلوب خشوعا‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

3928 - ‏{‏ومن مسند عبد الله بن مغفل‏}‏ قال ابن النجار‏:‏ أنبأنا محمد بن محمد الحداد بأصبهان أنبأنا عبد الحكم بن ظفر الثقفي وأحمد بن محمد الخرقي وطاهر بن محمد بن طاهر أبو المعالي، قالوا سمعنا أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي يقول‏:‏ سمعت أبي أبا الفرج عبد الوهاب يقول‏:‏ سمعت أبي عبد العزيز يقول‏:‏ سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول‏:‏ سمعت أبي أسدا يقول‏:‏ سمعت أبي الليث يقول‏:‏ سمعت أبي سلمان يقول‏:‏ سمعت أبي الأسود يقول‏:‏ سمعت أبي سفيان يقول‏:‏ سمعت أبي يزيد يقول سمعت أبي أكينة ‏(‏راجع هذا الإسناد في اللسان ترجمة عبد العزيز بن الحارث وتاريخ بغداد للخطيب ‏[‏11/32‏]‏ ترجمة عبد الوهاب بن عبد العزيز والاصابة ترجمة‏"‏أكينة‏"‏‏.‏ ومر هذا الحديث برقم/1881/‏)‏ يقول‏:‏ سمعت أبي الهيثم يقول‏:‏ سمعت أبي عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ما اجتمع قوم على ذكر الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة‏.‏

3929 - ‏{‏مسند معاذ بن جبل‏}‏ عن معاذ قال‏:‏ آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلت‏:‏ يا رسول الله أي العمل خير وأقرب إلى الله‏؟‏ قال‏:‏ أن تمسي وتصبح ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل‏.‏

‏(‏ابن النجار‏)‏‏.‏

3930 - عن معاذ بن جبل، قال‏:‏ آخر كلمة فارقت عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي لفظ‏:‏ أي الأعمال خير وأقرب إلى الله وإلى رسوله‏؟‏ قال أن تمسي وتصبح ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل‏.‏

3931 - أكثروا ذكر الله عز وجل على كل حال فإنه ليس عمل أحب إلى الله تعالى، ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله قيل ولا القتال في سبيل الله، قال لولا ذكر الله لم يؤمر بالقتال في سبيل الله ولو اجتمع الناس على ما أمروا به من ذكر الله تعالى ما كتب الله القتال على عباده، فإن ذكر الله تعالى لا يمنعكم من القتال في سبيله بل هو عون لكم على ذلك فقولوا‏:‏ لا إله إلا الله، والله أكبر وقولوا سبحان الله، والحمد لله، وقولوا تبارك الله فإنهن خمس لا يعدلهن شيء، عليهن فطر الله ملائكته، ومن أجلهن رفع سماءه، ودحا أرضه، وبهن جبل إنسه وجنه، وفرض عليهم فرائضه، ولا يقبل الله ذكره إلا ممن اتقى وطهر قلبه، وأكرموا الله أن يرى منكم ما نهاكم عنه، قالوا يا رسول الله فإن ذكر الله لا يكفينا من الجهاد، قال ولا الجهاد يكفي من ذكر الله، ولا يصلح الجهاد إلا بذكر الله، وإنما الجهاد شعبة من شعب ذكر الله، وطوبى لمن أكثر في الجهاد من ذكر الله، وكل كلمة بسبعين ألف حسنة، كل حسنة بعشر، وعند الله من المزيد ما لا يحصيه غيره، قالوا يا رسول الله والنفقة قال والنفقة على حسب ذلك، قالوا‏:‏ يا رسول الله إن ذكر الله هو أهون العمل قال إن الله كريم، إنما فرض على الناس أهون العمل، فأبى أكثر الناس إلا كفورا، فلما لم يقبلوا رحمة الله، أمر الله بجهادهم فاشتد ذلك على المؤمنين، وجعل الله لهم العاقبة، وجعل لهم النقمة من الكافرين‏.‏

‏(‏ابن صصري في أماليه عن معاذ‏)‏‏.‏

3932 - ‏{‏معاوية بن أبي سفيان‏}‏ عن خالد بن الحارث قال‏:‏ كنا جلوسا في المسجد قريبا من نصف النهار، فنظر إلينا معاوية فقال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن جلوس قريبا من نصف النهار، فقال‏:‏ إن ربكم عز وجل يباهي بكم الملائكة يقول‏:‏ انظروا إلى هؤلاء يذكروني فإني قد أوجبت لهم الجنة‏.‏

‏(‏ابن شاهين في الترغيب في الذكر‏)‏ وفيه جنادة بن مروان ضعيف‏.‏

3933 - ‏{‏مسند أبي الدرداء‏}‏ عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ سيروا سبق المفردون، قالوا‏:‏ وما المفردون قال‏:‏ الذين يستهترون ‏(‏يستهترون‏:‏ أي لا يبالون بما يقال فيهم وعنهم ولهم‏)‏ في ذكر الله يضع الذكر عنهم أوزارهم وخطاياهم، فيأتون يوم القيامة خفافا‏.‏

‏(‏ابن شاهين في الترغيب في الذكر‏)‏ وفيه محمد بن أشرس النيسابوري متروك عن إبراهيم بن رستم منكر الحديث عن عمر بن راشد ضعيف‏.‏

3934 - ‏{‏مسند من لم يسم‏}‏ عن واصل بن مرزوق الذهلي حدثني رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل عن جده، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ يا معاذ كم تذكر كل يوم أتذكر عشرة آلاف مرة‏؟‏ فقال كل ذلك أفعل، فقال‏:‏ ألا أدلك على كلمات؛ هن أهون عليك وأكثر من عشرة آلاف، وعشرة آلاف، أن تقول‏:‏ لا إله إلا الله عدد كلمات الله، لا إله إلا الله عدد خلقه، لا إله إلا الله زنة عرشه، لا إله إلا الله ملأ سمواته، لا إله إلا الله مثل ذلك معه، والله أكبر، مثل ذلك معه، والحمد لله مثل ذلك معه، لا يحصيه ملك ولا غيره‏.‏

‏(‏ابن النجار‏)‏‏.‏

3935 - عن أم أنس أنها قالت‏:‏ يا رسول الله أوصني قال‏:‏ اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة وحافظي على الفرائض، فإنها أفضل الجهاد وأكثري من ذكر الله، فإنك لا تأتين الله عز وجل بشيء غدا أحب إلى الله من كثرة ذكره‏.‏

‏(‏ابن شاهين في الترغيب في الذكر‏)‏‏.‏

3936 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال يا أبا هريرة‏:‏ جدد الإسلام أكثر من شهادة أن لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏الديلمي‏)‏‏.‏

3937 - ‏{‏من مسند معاذ‏}‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أيها الناس اذكروا الله على كل حال، فإنه ليس عمل أحب إلى الله، ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى، فقال قائل يا رسول الله ولا الجهاد، في سبيل الله‏؟‏ فقال‏:‏ لولا ذكر الله لم يأمر الله بالجهاد في سبيله، ولو أن الناس اجتمعوا على ما أمروا به من ذكر الله لما كتب الله عليهم الجهاد، وإن ذكر الله لا يمنعهم الجهاد في سبيل الله، بل هو عون لهم، فقولوا‏:‏ لا إله إلا الله، وقولوا‏:‏ الحمد لله، وقولوا‏:‏ سبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله أكبر فإنهن لا يعدلهن شيء، عليهن فطر الله ملائكته، ومن أجلهن فتق الله سمواته، ودحا أرضه، وخلق جنه وإنسه، وفرض عليهم فرائضه ولا يقبل ذكره، إلا ممن طهر قلبه وأنقاه، وأكرموا الله بأن لا يرى منكم ما نهاكم عنه، فإنه قد اتخذ ذلك عندكم‏.‏

‏(‏ابن شاهين في الترغيب في الذكر‏)‏ وفيه بكر بن خنيس متروك‏.‏

3938 - أيضا بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أين السابقون‏؟‏ فقلت مضى ناس، وتخلف ناس، فقال أين السابقون‏؟‏ بذكر الله تعالى من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله تعالى‏.‏

‏(‏ابن شاهين‏)‏ موسى بن عبيدة الربذي ‏(‏موسى بن عبيدة الربذي، توفي سنة 153 ه‏.‏ قال أحمد‏:‏ لا يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره‏:‏ ضعيف‏.‏ ميزان الاعتدال للذهبي ‏[‏4/213‏]‏‏.‏ ‏)‏‏.‏

3939 - عن معاذ بن جبل قال آخر كلمة فارقت عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن قلت يا رسول الله أخبرني بأحب الأعمال إلى الله وفي لفظ‏:‏ أي الأعمال خير وأقرب إلى الله تعالى‏؟‏ قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله‏.‏

‏(‏ابن شاهين وابن النجار‏)‏‏.‏

 أدب الذكر من باب في الذكر وفضيلته

3940 - ‏{‏ابن عمر‏}‏ عن ابن عمر قال‏:‏ إن استطعت ألا تذكر الله إلا وأنت طاهر فافعل‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

 باب في أسماء الله الحسنى

 فصل في الاسم الأعظم

3941 - قال ابن النجار أنبأنا أبو القاسم سعيد بن محمد المؤدب عن أبي المسعود أحمد بن محمد بن المحلي، ثنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري أنبأنا علي بن أحمد الشروطي وأبو سهل محمود قالا‏:‏ حدثنا أحمد بن الحسين المعدل ثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الأخباري سلف بن العوامي ببغداد، حدثني محمد بن أحمد الكاتب حدثني أحمد بن القاسم، ثنا أحمد بن إدريس بن أحمد بن نصر بن مزاحم، ثنا عبيد الله بن إسماعيل، عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن البراء بن عازب، قال‏:‏ قلت لعلي يا أمير المؤمنين أسألك بالله ورسوله إلا خصصتني بأعظم ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وسلم واختصه به جبريل وأرسله به الرحمن فضحك، ثم قال له يا براء إذا أردت أن تدعو الله عز وجل باسمه الأعظم، فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها، إلى ‏{‏عليم بذات الصدور‏}‏ وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات، ثم ارفع يديك، فقل‏:‏ يا من هو هكذا أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا مما تريد فو الذي لا إله غيره لتقبلن بحاجتك إن شاء الله قال في المغني عمرو بن ثابت رافضي تركوه قاله‏.‏

‏(‏د‏)‏‏.‏

3942 - مسند أنس عن أنس أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي، ثم دعا‏:‏ اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم زاد ‏(‏كر‏)‏ أسألك الجنة وأعوذ بك من النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، لقد دعا الله باسمه العظيم، ولفظ ‏(‏ق‏)‏ لقد كاد يدعو الله باسمه الذي دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى‏.‏

‏(‏ش حم د ت ن ه حب ك ق ص‏)‏‏.‏

3943 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بأبي عياش ‏(‏هو زيد بن الصامت بن عياش، أبو عياش الزرقي ويقال المخزومي‏.‏ من صغار الصحابة‏.‏ وذكره التبريزي صاحب المشكاة برقم/596/ وأنه مات بعد الأربعين من الهجرة‏.‏ وراجع تهذيب التهذيب لابن حجر ‏[‏3/423‏]‏ وبرقم/774/‏.‏ وذكره في الكني برقم ‏[‏8/193‏]‏‏.‏ ‏)‏ الزرقي وهو يصلي ويقول‏:‏ اللهم إن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذا الجلال والاكرام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ تدرون ما دعا به الرجل‏؟‏ قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ لقد دعا الله باسمه الذي دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

3944 - ‏{‏أبو طلحة‏}‏ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على رجل وهو يقول اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام، فقال لقد سألت الله بالإسم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى‏.‏

‏(‏طب عن أبي طلحة‏)‏‏.‏ ‏(‏هو‏:‏ زيد بن سهل الأنصاري البخاري وهو مشهور بكنية وهو زوج أم أنس بن مالك تو/ وعمر/‏.‏ الإكمال في أسماء الرجال للتبريزي صاحب مشكاة المصابيح رقم/440/‏.‏‏)‏‏.‏

3945 - عن محمد بن الحنفية أن البراء بن عازب، قال لعلي بن أبي طالب أسألك بالله إلا ما خصصتني بأفضل ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما خصه به جبريل، مما بعث إليه به الرحمن، قال‏:‏ يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم، فاقرأ من أول سورة الحديد عشر آيات وآخر الحشر، ثم قل يا من هو هكذا وليس هكذا شيء غيره أسألك أن تصلي على محمد وأن تفعل بي كذا وكذا فوالله يا براء لو دعوت علي لخسف بي‏.‏

‏(‏أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده‏)‏‏.‏